تطوير الذات
2263
0
10 June 2016

مصفوفة إيزينهاور

من أين جاء الاسم؟


كان دوايت أيزنهاور الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة من عام 1953 حتى عام 1961. قبل أن يصبح رئيسًا ، شغل منصب جنرال في جيش الولايات المتحدة وقائد أعلى لقوات الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية. كما أصبح في وقت لاحق القائد الأعلى للناتو.
كان على دوايت اتخاذ قرارات صعبة باستمرار حول المهام العديدة التي يجب أن يركز عليها في كل يوم. وأدى ذلك في النهاية إلى ابتكار مبدأ أيزنهاور الشهير على مستوى العالم ، والذي يساعدنا اليوم في تحديد أولوياتنا من خلال الإلحاح والأهمية.

كيف تعمل بفاعلية أكبر؟

يشاع أن الرئيس الأمريكي الأسبق " دوايت إيزنهاور " قال ذات مرة " إن القرارات الأكثر إلحاحاً نادراً ما تكون الأكثر أهمية " . وقد كان يُنظر إلى ( إيزنهاور ) باعتباره أستاذ في فن إدارة الوقت . ذلك لأنه كان لديه القدرة على القيام بكل شيء بالوقت المطلوب و بالكيفية المطلوبة . و باستخدام منهج إيزنهاور هذا . ستتعلم التمييز بين ما هو مهم و ما هو عاجل .

مهما كانت طبيعة المهمة التي هبطت عليك فجأة ، ابدأ بتقسيمها باستخدام منهج إيزنهاور ( أنظر النموذج ) ، وبعد ذلك حدد الكيفية التي ستسير عليها لإنهاء المهمة . إننا غالباً ما نولي اهتماماً شديداً للأشياء التي يجب التعامل معها فوراً ، وذلك فيما يتعلق بالمهام التي تندرج تحت بند ( العاجلة و المهمة ) هنا ، أسأل نفسك : متى سأقوم بالأشياء المهمة قبل أن تصبح عاجلة ؟ هنا يأتي مجال القرارات المدى الطويل الاستراتيجية .

و هناك منهج آخر لتنظيم الوقت بشكل أفضل ينسب إلى البليونير " وارن بافيت " و يتلخص هذا المنهج في إعداد قائمة بكل الأشياء التي ترغب في إنجازها ، مع المهمة التي تعتلي رأس القائمة ، و عدم الانتقال إلى أية مهمة تالية ، إلا بعد إنجاز المهمة التي تعمل عليها أولاً بشكل كامل ، وعندما تنجز إحدى المهام تماماً ، اشطبها من القائمة .

أداء المهام متأخراً أفضل من عدم أدائها مطلقاً ، ولكن عدم التأخر مطلقاً في أداء المهام هو الأفضل .